معهد الأبحاث الإعلامية للشرق الأوسط

معهد الأبحاث الإعلامية للشرق الأوسط
Middle East Media Research Institute
شعار معهد الأبحاث الإعلامية للشرق الأوسط
تأسست1998
المؤسسإيگال كرمون
النوع501(c)(3) غير ربحي
التركيزالإعلام بالعربية والفارسية.
الموقع
المنتجخدمات ترجمة وتحليل.
الطريقةرصد إعلامي
الأشخاص البارزون
ايگال كرمون (الرئيس)
الموقع الإلكترونيwww.memri.org

معهد الأبحاث الإعلامية للشرق الأوسط (Middle East Media Research Institute, MEMRI) هي مؤسسة في واشنطن عاصمة الولايات المتحدة، أسسها ضابط المخابرات في الجيش الإسرائيلي إيگال كرمون والدكتورة الإسرائيلية الأمريكية ميراڤ وورمسر في عام 1998، وتنامى نشاطها بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. والمؤسسة تترجم مقالات مختارة من الصحافة العربية والإيرانية إلى الإنجليزية وغيرها من لغات الغرب. نقلت منها جرائد أمريكية كثيرة، منها نيويورك تايمز.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التأسيس

في عام 1998، وأصبحت المنظمة أكثر بروزًا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001؛ نتيجة لتزايد اهتمام الرأي العام الغربي بالشئون العربية والإيرانية.


فريق العمل

إيگال كرمون.

تأسس المعهد في 1998، ومقره الرئيسي في واشنطن دي سي، وله فروع في القدس، برلين، روما، بغداد وطوكيو. يشمل الأعضاء المؤسسون سبع أشخاص منهم ثلاثة كانوا يعملون في المخابرات العسكرية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي.[1][2] مؤسس المعهد رئيسها إيگال كرمون المذكور، ومحللها الأول إسرائيلي من أصل عراقي يهودي هو الدكتور نمرود رفاعيلي. [3]

  • ستيڤن ستالنيسكي — المدير التنفيذي للمعهد. ستالنيسكي حاصل على الماجسير في دراسات الشرق الأوسط وعلى البكالوريوس في دراسات الأديان.[5]
  • د. نمرود رفائيلي — محلل سياسي بارز ومحرر في المدونة الاقتصادية للمعهد. وهو عراقي المولد يحمل الجنسية الأمريكية، ويحمل دكتورة في التخطيط التنموي من جامعة ميتشگن.[5]
  • منصور الحاج — مدير "مشروع الإصلاح في العالم العربي والإسلامي". وهو صحفي سعودي.[5]
  • ستفن دِتـّوره — مدير الشؤون الحكومية. وهو المسؤول عن الاتصال في المعهد مع الوكالات الفدرالية، العسكرية الأمريكية، الوكالات الحكومية الدولية والمنظمات الأهلية. ويحمل دإتور بكالوريوس في التاريخ.[5]

ويشمل طاقم المديرين والمستشارين في المعهد إلي ويزل، جون بولتون، إهود باراك، نورمان پودهورتس، پول برمر، ناتان شارانسكي، إدگار برونفمان.[5]

الأهداف والمشاريع

حدد معهد الأبحاث الإعلامية للشرق الأوسط مهمته في موقعه الالكتروني على أنها "استكشاف الشرق الأوسط من خلال أجهزة الإعلام، وكسر الفجوة اللغوية التي توجد بين الغرب والشرق الأوسط من خلال تقديم ترجمات عربية وفارسية وتركية، بالإضافة إلى التحليلات الأصلية للاتجاهات الدينية والثقافية والاجتماعية والأيديولوجية والسياسية في الشرق الأوسط".[10] حتى 2001، المعهد أكد أيضا على "أهمية استمرار الصهيونية للشعب اليهودي ولدولة إسرائيل."[11] وتطورت أهداف المعهد على مدى السنين؛ ويوفور المعهد مقالات بالعربية والعبرية.[12]

وتترجم المنظمة مقالات مختارة من الصحافة العربية والإيرانية، بالإضافة إلى مراقبة الخطب الدينية في المساجد والكتب المدرسية وحوالي 38 قناة تليفزيونية عربية -منها قناة العربية والمجد واقرأ والعالم والقناة السورية والمحور ودريم 2- وتترجم هذا إلى الإنكليزية ، العبرية، الألمانية، الإيطالية، الفرنسية، الأسبانية، اليابانية والصينية، وترسل هذه الترجمات مجانًا وبطريقة منتظمة ومكثفة إلى وسائل الإعلام والمعاهد والمسئولين السياسيين الغربيين وخاصة أعضاء الكونگرس الأميركي ومكتب التحقيقات الفدرالي، والبرلمان الأوربي.

ويعلن المعهد على موقعه الالكتروني أنه يعارض الأصولية الإسلامية وليس الإسلام في حد ذاته.

وفقًا لموقع ميمري فإن القضايا التي تتناولها تتمثل في الآتي:

  • مشروع دراسات الجهاد والإسلام
  • الولايات المتحدة والشرق الأوسط
  • الإصلاح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • الصراع العربي الإسرائيلي
  • العلاقات العربية
  • مشروع توثيق معاداة السامية: بدأ في أكتوبر 2006، وتم اضافة مشروع رصد المواقع الإلكترونية الإسلامية ، مع التركيز على الأخبار، الفيدوهات المترجمة وتحليل "مواقع الجهاد الإسلامي الرئيسية".[13]

اللغات

يغطي المعهد بصفة أساسية المواد الإعلامية باللغة العربية، الفارسية، التركية، أردية/پاشتو والداري، والمواد الأخرى في الشرق الأوسط، آسيا، شمال أفريقيا، والمجتمعات العربية والإسلامية في الغرب. وتتضمن تلك المصادر مقالات، الخطب، اللقاءات، المواقع الإلكترونية، البث التلفزيوني، والكتب المدرسية.

ويوفر المعهد ترجمات وتحليلات باللغات الإنجليزية، الفرنسية،الألمانية، العبرية، الإيطالية، الإسبانية، البولندية، الروسية، الصينية، اليابانية.

التمويل

تم تسجيل المعهد في الولايات المتحدة وفقًا للقانون على أنه منظمة لا تهدف للربح، وتعتنق ميمري سياسة عدم قبول الأموال من الحكومات، وبدلاً من ذلك تعتمد على 250 متبرع يشمل ذلك منظمات ومؤسسات أخرى، ومن بين هؤلاء المتبرعين مؤسسة لايند وهاري باردلي اليمينية (التي تقوم بتمويل المعاهد الفيدرالية والمشاريع التربوية والتعليمية)، والتي منحت ميمري في الفترة من 1999- 2004 حوالي 100 ألف دولار، ووفقًا لـ "شاريتي نافيگايتور" (والتي تقوم بتقييم الوضع المالي للمنظمات الخيرية الأميركية) فإن الدخل الإجمالي للمنظمة بلغ في عام 2006 حوالي 4.078.038 دولار، وقد منحت "شاريتي نافيغايتور" معهد الأبحاث الإعلامية للشرق الأوسط أربعة نجوم لتفوقه على المنظمات الخيرية الأخرى، وهو ما يعد تقديرًا استثنائيًا.

اتهامات بالتحيز

اتهم العديد من المعلقون مثل القسم العربي في سي إن إن على الترجمة الصادرة عن المعهد في 13 أبريل 2007، والتي تحتوي على الكثير من أخطاء الترجمة، والتأكيدات الغير مبررة.[14] وقال براين وايتاكر، محرر في قسم الشرق الأوسط بصحيفة گارديان "مشكلتي مع مميري أنه يعمل كمعهد للأبحاث في الوقت الذي هو فيه وكالة دعائية"[3] "تعمل في إطار الأجندة السياسية الإسرائيلية."[1]

وعلق أيضا أن الموقع الإلكتروني لممري لم يشير لعمل كرمون السابق في المخابرات الإسرائيلية، أو للجهود البارزة التي بذلتها ميراڤ وورمسر للصهيونية" ويعتقد وايتاكر "أنه لا يمكن النظر لممري على أنه مؤسسة بحثية سياسية جديرة بالثقة".[3]

ترجمة غير دقيقة

الرغم من اعتقاد صحيفة النيويورك تايمز بأنه "لا أحد يعارض ترجمات ميمري"، فإن هذه الترجمات في بعض الأحيان كانت محل انتقاد، ومن أمثلة ذلك: الخلاف حول ترجمة ميمري للكلمة العربية "الولاية" في خطاب لأسامة بن لادن في عام 2004، حيث ترجمتها ميمري إلى US State بمعنى "ولاية أميركية" وليس Nation-State بمعنى "الدولة القومية". وقد نشرت ميمري خطاب بن لادن -في عطلة نهاية الأسبوع الذي سبق انتخابات الرئاسة الأميركية في 2004- في سياق أن "تهديد بن لادن للولايات أميركية يأتي في إطار محاولة التأثير على نتيجة الانتخابات ضد جورج بوش".[15]

وقد اعتبر الصفي البريطاني براين ويتكر أن الأمر يُعد حركة ذكية من قسم الدعاية الانتخابية في ميمري لجعل الأميركيين يعتقدون أن بن لادن يريد منهم التصويت لصالح جون كيري. وقد استندت ميمري في دفاعها عن ترجمتها على أن المقصود من كلمة ولاية في اللغة العربية هو "محافظة أَو منطقة إدارية" ذلك أن التسمية العربية لأميركا هي "الولايات المتحدة الأميركية"، وهو ما كان بن لادن يقصده وفقًا لها.

كتب د. حليم بركات (أستاذ علم الاجتماع المتقاعد من جامعة جورج تاون مقالاً طويلاً في صحيفة "الحياة اللندنية" عنوانه "الوحش الذي خلقته الصهيونية.. الدمار الذاتي"، كان المقصود منه استخدام أسطورة موجودة ومقبولة من جانب الأدب اليهودي والعالمي، لكن ميمري ترجمت مقاطع منه فقط وهو ما سبب مشاكل كبيرة جدًا في جامعة جورج تاون، كما وضعت للمقالة -وفقًا لـ د. بركات- "عنوان تحريضي" هو: "اليهود فقدوا إنسانيتهم"، فضلاً عن ذلك فقد استبدلت كل كلمة "صهيونية" في المقال بكلمة "يهود أو يهودية"، وقد اعتبر د. بركات أن الهدف كان الإيحاء بأنه لا ينتقد السياسة الإسرائيلية وإنما ما يقوله هو عداء للسامية.

طبقاً لصحيفة لوموند الدبلوماسية الفرنسية، فإن ترجمات ميمري في بعض الأحيان تفرغ محتوى النص من مضمونه أو تضيف مصطلحات عربية لا توجد في النص الأصلي، بهدف جعل البيان يبدو أكثر جدلاً، وأوردت الصحيفة بعض الأمثلة على ذلك، كان منها: قيام المعهد بعد اعتداءات لندن في السابع من يوليو 2005، بترجمة مقاطع من برنامج "أكثر من رأي" الذي تبثه قناة الجزيرة والذي شارك فيه السيد هاني السباعي، وهو مسلم يعيش في لندن، وقال فيه متحدثًا عن الضحايا: "لا يوجد مصطلح في الفقه الإسلامي يسمى "المدنيين"، وإنما يوجد فئات من "المقاتلين" و "غير المقاتلين" والإسلام ضد قتل الأبرياء".

أما ترجمة معهد ميمري فكانت: " لا يوجد مصطلح "مدني" في الشريعة الإسلامية، فلا وجود لـ"مدني" بالمعنى الغربي العصري للكلمة، فالناس ينتمون أو لا ينتمون لدار الحرب"، وقالت الصحيفة أن إدراج عبارة "دار الحرب" -والتي لم يستعملها السباعي- أثار الجدل، فالمعنى الذي تحمله هذه الإضافة هو أن كل شيء مباح في دار الحرب. فضلاً عن ذلك فإن المعهد قد حذف من ترجمته إدانة السباعي لقتل الأبرياء.

مدح ممري

إلى جانب الاتهامات بعدم دقة الترجمة، فقد واجهت ميمري عددًا من الانتقادات الواسعة ومنها: نشر بريان ويتكر، محرر الشرق الأوسط في صحيفة الغارديان البريطانية، مقالاً في أغسطس 2002 حول الطبيعة الانتقائية لميمري تحت عنوان "Selective MEMRI" قال فيه " أن القصص المختارة للترجمة من قِبل ميمري لها طابع مألوف فهي إما تعكس بصورة سيئة خصائص العرب أو أنها تُعزز بطريقة ما الأجندة السياسية لإسرائيل".

وصف وليام رو، السفير الأميركي السابق في الإمارات واليمن، ميمري على أنها "خدمة لا تقدم صورة متكاملة عن الإعلام العربي"، ووفقًا لرو "فإن الاقتباسات والمقالات المختارة تُصور العرب على أنهم يكرهون اليهود والغرب، ويؤيدون العنف، ويرفضون أي تسوية سلمية للقضية الفلسطينية". طبقاً لجوان كول، أستاذ تاريخ الشرق الأوسط الحديث في جامعة مشيجان، فإن ميمري "تقوم باختيار أكثر المقالات والموضوعات تطرفًا". وهو ما أيده إبراهيم هوبير، مدير مجلس العلاقات الأميركية-الإسلامية، والذي صرح لصحيفة واشنطن تايمز أن هدف ميمري هو "أن تجد أسوأ الاقتباسات من العالم الإسلامي ومن ثم نشرها على نحو واسع بقدر الإمكان".

اتهم كين ليفنگستون، العضو السابق في البرلمان البريطاني والعمدة السابق للندن، ميمري "بالتشويه التام للحقائق".

الدعم والتأييد

في الوقت الذي وجهت الانتقادات والاتهامات إلى ميمري بعدم الدقة والانتقائية في موضوعاتها، فقد قام رئيس المنظمة إيجال كورمون بالرد على هذه الاتهامات قائلاً "ليس لدينا أجندة، فكمعهد للأبحاث نهدف إلى تقديم ترجمات للأشخاص الذين يريدون أن يحصلوا على معلومات عن الشرق الأوسط، فنحن نسعى إلى تقديم الحقيقة وإذا كانت هذه الحقيقة تخدم طرفًا دون آخر فليكن ذلك"، وأضاف " نحن نعرض القضايا الأكثر موضوعية، والمعروضة على جدول الأعمال الدولي والشرق أوسطي، ونُترجم المناقشات عن القضايا الاجتماعية كتلك التي تُعرض على قناة الجزيرة، فميمري ليست بحاجة إلى الدفاع عن ترجماتها". وقد اتجه بعض السياسيين إلى تقديم الدعم والتأييد لميمري، ومن هؤلاء: كتب عضو الكونجرس براد شيرمان، وعضو لجنة العلاقات الدولية التابعة لمجلس النواب الأميركي، وعضو اللجنة الفرعية للإرهاب ومنع الانتشار النووي، المقدمة لتقرير ميمري حول ردود الفعل العربية والإيرانية على أحداث 11 سبتمبر قائلاً: "منذ قيام MEMRI أصبح للأميركيين والغرب مصدر مهم للمعلومات عن أجهزة الإعلام العربي"، وأضاف "لقد استخدمت MEMRI لفهم الشرق الأوسط وثقافته السياسية بشكل أفضل". كتب جاي نورديلينجر، مدير تحرير "ناشيونال رفيو"، قائلاً عن ميمري: "هذه المنظمة تساوي مائة قسم للدراسات الشرق أوسطية في الولايات المتحدة، فهي تستمع للعرب وما يكتبونه في صحفهم وهو ما يخبرنا بما لديهم". يعتقد توماس فريدمان، صحفي سياسي بصحيفة نيويورك تايمز ، أن ميمري تساعد على "إظهار خطاب الحقد والكراهية حيثما يظهر".


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضا


المصادر

  1. ^ أ ب Brian Whitaker, Selective Memri, Guardian Unlimited, Monday August 12, 2002
  2. ^ Memri.org Mission Statement, at web.archive.org, accessed Dec 2 1998
  3. ^ أ ب ت Email debate: Yigal Carmon and Brian Whitaker at Guardian Unlimited, January 28, 2003 خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Debate" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  4. ^ One on One with Yigal Carmon: If MEMRI serves... Jerusalem Post, Nov. 16, 2006
  5. ^ أ ب ت ث ج [1]"MEMRI Website - About Us]
  6. ^ William B. Quandt, The Middle East: Ten Years after Camp David, Brookings Institution Press, 1988, ISBN 0815772939, page 308
  7. ^ Lesley Pearl, Ex-West Bank `mayor' in Berkeley visit, says Jews must study Arab culture, Jewish news weekly of Northern California, November 24, 1995
  8. ^ Growing Doubts at Home Time Magazine, May 17, 1982
  9. ^ [2]"tufailahmad.com"
  10. ^ MEMRI About Us, Memri.org, accessed July 23, 2006
  11. ^ Memri.org Mission Statement, at web.archive.org, accessed July 2, 2001
  12. ^ Middle East Media Research Institute at Political Research Associates
  13. ^ The Islamist Websites Monitor No. 1, Memri.org, accessed January 28, 2006
  14. ^ http://www.ipsnews.net/news.asp?idnews=48946
  15. ^ 'ميمري' يُقدم العرب الى الغرب بتوابل إسرائيلية، ميدل إيست أونلاين

وصلات خارجية